الجمعة، 19 نوفمبر 2010

{موال الشاب الأسمر} - عامية





علي قد الجرح هغني وأقول ع الربابة
اسمع يا ابن آدم واشهد علي بلد الغلابة
موال الشاب الأسمر اللي صوته أنين
ودمعة أرض خضرا ولا بنت في العشرين
جني عليهم حظهم وم الهموم شايلين


علي قد الجرح هغني وأنا دمعي في عنية
حاسس إني وحداني وأنا أهلي حوالية
 غلابة من طينتي بس مش داريين اللي بية
شايل جبال الهم ودبلت وردتي فية
 
 
علي قد الجرح هغني غنوة المواويل
بس غنايا مش نغم ده كله بكا وعويل
ع الغالي اللي رخص وحلمه يتباع بقليل
حلمه تتشبك الإيدين عي شط النيل
وبصة للشمس بتبوس المية وقت الأصيل


علي قد الجرح هغني وودع البسمة
م اللي اغتالوا فرحتي وبدلوا القسمة
وحرموني من كل شيء حتي من النسمة
وخطوا بالاسود ع الورق..وباظت الرسمة



علي قد الجرح هغني عشان نفسي أعيش
ولا إني أموت علشان رغيف عيش
ولا تحت صخرة في الدويقة تخلي بيتي مفيش
وتحت التراب اندفن بذنب..ولا مليش..
 
 
 
علي قد الجرح هغني وفي كل غنوة حدوتة
وبدمي كاتب لحنها في النوتة
يغنيها ابني من بعدي واخته أحلي بنوتة
يمكن يحلّو مر الصبر من بعدي
ويلوّنوا الصورة ،ما يجددوا عهدي
يمكن يصحّوا الأمل المفارق وسابني أنا وحدي



علي قد الجرح هغني و الجرح جوايا
قافل عيونه ..بيفكرني بصبايا
لما يضيق الدرب وتزعلني دنيايا
ارمي همومي ف حضن أمي وتقولي يا ضنايا:
سيبها علي الرحمن واتوكل وقول يا رحيم
دنا لما قولتها لقيت سعدي وهنايا
لقيتك أنت يا حبة قلبي ودوايا



علي قد الجرح هغني ولو نسيت الفرحة
وفستانك يا عروسة مزيناه الطرحة
بيضا زي قلبك وللنفوس شارحة

ولّا كوزين الدُرة لما نكون في الغيط
والمُهرة ترمح بينا في الأراريط
 
 
وابن الجنوب لما يحطّب ليلة العيد الكبير
ولما نرمي الشَبَك ويعود علينا الخير
هما دول المصاروة ....
شوفوا إزّاي بُساط ولا عشمانين في كتير
والطيبة جوانا عايشة ف قلبنا الكبير
...
والحدوتة تتغني غلي نغمة المزامير
يمكن يطيب الجرح والصورة تتلون..
لو حتي بالطباشير..


                                                                                                                                                                                                           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق