الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

ومازالت تطاردني - فصحى





ومازالت تطاردني
واضعا يدي..
خلف رأسي
أنظر..
في سقف الحجرة

أنتِ؟! ماذا تصنعين؟!
ادير وجهي ..
علي يميني!
أديرُ وجهي ..
علي يساري!
أغمض عيني
تعيش داخلي..

أنغام صوتك
عذبٌ صداها
قسمات وجهك
رطبٌ نداها
من تكونين؟؟

ذكريات الطفولة
أم أطلال الكهولة
لماذا أراكي؟
لماذا أحلم بكِ ؟

صورتك لا تغادرني
وكأنها نقش فرعوني
عطرك يملأ صدري
لاأقوي علي رفضه
تسرين مسري الدماء
من انتِ؟

هل أنتِ سر الحياة؟
أم أنتِ الحبّ الذي ..
كان ومازال ؟
حدثيني..
لِمَ تُعذّبيني..؟
أجيبيني ..
لمَ تُطارديني..؟
كُفّي عني..
ودّعيني..
يا مَنْ سلبتِ سنيني
حَطّمي قيودي
واتركي الطفلَ
لأمٍ جديدة
وإن كانت لا تزال شريدة
قد يجدها وإنْ..
كانت في البلاد البعيدة

اتركيني..
أجوبُ البلادَ
وأبحث..
عن ضالتي المنشودة
عن الحبّ..
ولكن مهلاً ..
وما الحب؟؟
ما الحب؟؟

هو أن تكوني قريبة..!!
أم تكوني..
كل نساء الكون!!
أم أكون... 
من الصم البكم العمي
عن غيركِ..
من كل بنات الشبيبة
ماذا حدث ؟؟
ماذا جري ؟؟

أنا...
أميرُ مملكة العشاق ..
لا أقوَ..
علي فهم الحب!!!!!
تعساً لي وسُحقاً..

سأنزل من علي عرشي..
وأجثو علي ركبتيَّ..
وأََحني جبهتي..
واعترف :

ما زلت أحبها
وأرهف السمع..
لصوتها الحنون..
وأضيء الدرب..
من بريق بسمتها..
وأرتقب نظرتها..
وأكون ضعيفا..
عند رؤيتها..

كذبت إن قلت نسيتها..
والله لايوم فارقتها..
لأنني حقاً أحببتها..
وما زالت تطاردني..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق