الجمعة، 24 ديسمبر 2010

{آآآه يا بلد} - خاطرة




من هنا تبتدي الحكاية ،حكاية شعب غلبان ، مطحون في دوامة الدنيا ، كل كلامه: أكل العيش والأرزاق وتوكلت علي الله  ،   يااااه معقولة دي تبقي حياة ؟؟
اسمعونا يا سيادنا يا كبار ياللي فوق
، ده ربنا بيساوي بين كل مخلوق
، مش إحنا بشر زيّكو ؟؟ولا خلاص ملناش حقوق

طب بصوا كده..أهوه ..ماشي هناك مش بعيد
أيوة أيوة ..اللي لابس بنطلون وقميص جديد
هو ده (أحمد) اللي جاي من اسكندرية ، غلبان يا ولداه ، فاكرها بقت مية مية ، أصله لسة خريج جديد
_بشوكه زي ما بيقولو_
جالو انهاردة تليفون غريب من شركة الأنابيب:
-ابسط يا عم هاتشتغل في الحكومة، وبكام يا سيدي بمتين جنيه..ها مبسوط؟؟
-أحمد: أهي نواية تسند الزير والقليل انهاردة بكرة يبقي كتييير.
-لأ ده الأجمل ، عارف هتعمل إيه يا أبو حميد؟؟
- مخرنجي كبير " هتعد الأنابيب"
آه بالحق هو أنا ما قلتلكوش ، تصدقوا ان أحمد خريج علوم، أه وربنا  خريج علوم
 _وعايزني ما شلش الهموم آآآه يا بلد تعبانة بعقلك_
المهم ما علينا: استلم أبو حميد الشغل وأول يوم كلم (كاريمان)
دي تبقي حبيبته من زمان
أصلها تبقي..."بنت الجيران"
-يلا يا جميل هانت كلها سنة ولا اتنين ونتلم في عش احنا الاتنين ، حاسس اننا هنبقي أحسن زوجين

ودارت الأيام واحمد صابر وشايل في نفسه وساكت مش عارف يجيبها منين ولا منين،
من ريحة الغاز ولا العربجية ولا الخصومات اللي كل يوم يصبحو المشرف عليها

أحمد حاسس انه ماسك ريشة سودة وعمال يلون في المستقبل _ وهو فين المستقبل_
أحمد ساب الشغل وحجز كرسيه في كافيه العاطلين
اللي طول اليوم فاضيين ودماغهم مطفيين
واحدة واحدة شرب سجاير
هوبا دخلنا ع الإدمان
اتفرجي يا بلد الأمان
ع الشباب التعبان
بجد والله عيب مش بس عيب ده حرام
هي دي الحكاية يا سيادنا،
فيلم وبنشوفه في كل يوم
شباب شايل هموم
ومن راحة البال محروم
يا ناس يا هوووووه ما فيش حد يسمعنا؟؟
حرام عليكو ده احنا صوتنا وجعنا
ضموا الشباب وخافوا عليهم ، دول هما اللي عاملين قيمة ليكم
يا رب تكون وصلت الرسالة
إن إحنا مش حثالة
ده إحنا إيدينا شغالة
وعمرنا ما هنكون عالة..
عمرنا ما هنكون عالة..











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق